سياسة

المرجعية تحذر من خطورة “الجهل” ويدعو إلى ارتقاء المجتمع علميا

قال ممثل المرجعية الدينية العليا السيد أحمد الصافي ان “هناك مسائل جمة نشأت بسبب الجهل وهو أخطر من المرض الجسدي للانسان”، مبينا ان “الجهل أشبه بالمتفشي والجميع مسؤول عن ذلك اجتماعيا”.

وقال السيد أحمد الصافي من على منبر الجمعة من الصحن الحسيني الشريف ان “الثقافة والتعلم بالحد الأدنى لاشك انه من موارد الحصانة في إيضاح الرؤية واذا كان الانسان يتمتع بثقافة معينة فانها ستقف حاجزا بينه وبين ما يقع به من خديعة وخروجه عن الطريق الصحيح”.

وأضاف “عادة ما يتسرب الخراب لاي مجتمع عن طريق الجهل فهو حالة مقيتة جداً في اي مجتمع صغير او كبير”.

وأشار وكيل المرجعية العليا الى ان “الانسان يستقي معلوماته ويتثقف ويرتقي ويتعلم لكن لابد من وجود مصادر موثوق بها ذلك في كل زمان ومكان وهي تحتاج الى بعض التعب للذي يريد ان يتعلم ويتثقف واذا حسن الانسان نفسه بالتعلم بالحد الممكن سيقف حائلا امام انهيار نفسه”.

وتابع السيد الصافي ان “الجهل دائما يتذرع بل يشجع عليه من لا يريد خيرا”، مبينا ان “ثقافة الفرد مسؤول عنها الفرد نفسه لكن عدم استخدام القالبيات بالاتجاه الصحيح سيحصل على ثقافة عرجاء هشة”.

ولفت الصافي الى ان “الجيل الحالي في العراق ونقول من باب الحرص الأكيد عليهم عندما تتكلم من بعضهم نرى فوضى في ذهنه لانه يعتمد على ثقافات لا يعلم منشأها في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وعلى ضوئها يتصرف بها وينقلها للاخرين وهذا ليس شيئا من الحكمة”.

وشدد “يجب ان يكون هناك حرص على البناء ويجب احسان استخدام العقل للوصول لمراحل رقي كبيرة ليكون الانسان متعلما وليس أمعة يردد ما يقرأ وما يسمع”.

وبين السيد أحمد الصافي ان “هناك حالة من التجهيل وعدم الوعي وكأن هناك استلذاذ ببقاء سطحة الثقافة بهذا المستوى”، وأكد على ضرورة ان نرتقي ونتعلم علما حقيقيا لان الجهل مدعاة لنفوذ كثير من الأمور والناس لا تلتفت”.

وقال السيد الصافي ان “شعب العراق متنور متحضر وفيه عقول نيرة من الافراد والاسر وعلى الجميع استثمار ذلك في ان نرتقي بالمجتمع علميا وان ترتقي الشباب بمهامها لان الجهل مدمر وعلى الانسان تحصين نفسه بالعلم حتى لو بالحد الأدنى”.

اظهر المزيد
إغلاق