ثقافة

المسيحيون في العراق يحتفلون بأول عيد ميلاد بعد سقوط داعش

يحتفل المسيحيون في العراق بعيد الميلاد في المناطق، التي تم تحريرها من تنظيم داعش، وذلك وسط إجراءات أمنية مكثفة.

وفي السنوات الأخيرة، غادرت جماعات كبيرة من مسيحيي العراق البلاد إلى الخارج، فيما نزح آخرون من مدنهم وقراهم تحت وطأة موجات عنف تعرضوا لها على أيدي تنظيم داعش.

ولكن اليوم يعاود المسيحيون في العراق التمتع بحقهم في إقامة احتفالاتهم الدينية، وتدفقوا على كنيسة القديس يوسف للكلدان الكاثوليك.

وفي السليمانية بإقليم كردستان العراق سيحتفل مسيحيون بأعياد الميلاد، وكذلك عشرات العائلات في الموصل ونينوى، والتي كانت قد فرت من داعش، ثم عادت بعد هزيمة التنظيم.

وحسب الإحصاءات الرسمي، فإن عدد المسيحيين في العراق كانوا قبل الغزو الأميركي كان نحو 1.5 مليون، ولكن العدد تراجع اليوم إلى 300 ألف.

وفي 10 كانون الأول الحالي، أرسل بطريرك طائفة الكلدانيين، لويس روفائيل، إلى رئيس البرلمان العراقي بطلب اعتبار يوم عيد الميلاد إجازة رسمية في العراق.

ورغم أن الحكومة العراقية لم تعلن يوم 25 كانون الأول إجازة رسمية في العراق، إلا أن حكومة كردستان العراق أعلنت تعطيل المدارس الثلاثاء احتفالات بعطلة عيد الميلاد.

اظهر المزيد
إغلاق